تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مركز التنشئة الرُّوحيَّة يحتفل بتخريج فوج ربيع 2026 في الزبابدة

التنشئة الروحية

الزبابدة - تحتَ رعاية سيادة المطران بولس ماركوتسو جزيل الاحترام، احتفلَ مركز التنشئة الرُّوحيَّة التابع للبطريركيَّة اللاتينيَّة ‏الأورشليميَّة في الزبابدة باختتام الفصل الدراسي الأول وتخريج فوج ربيع 2026، وذلك في رعيّة سيّدة الزيارة، وسطَ أجواءٍ ‏روحيّة واحتفاليّة، وبحضورِ عددٍ من الكهنةِ والرَّاهبات والخرّيجين‎.‎

وفي بداية الاحتفال، رحَّبَت مديرة مركز التنشئة الرُّوحيَّة السيّدة آسال صليبي بالحضور، مشيدةً بدعم البطريركيَّة اللاتينيَّة ‏والمعهد الإكليريكي للمركز، وبالدّور الذي يقوم به الكهنة في تقديم الدورات ومرافقة المشاركين‎.‎

وخلالَ كلمته، شكرَ سيادة المطران بولس ماركوتسو الكهنة على جهودِهِم في إنجاحِ رسالة مركز التنشئة الرُّوحيَّة في الزبابدة، ‏مُثنياً على التزامِ المشاركين ومثابرتِهِم رُغمَ الظروف والتحديّات.‏

كما أعربَ الأب إلياس تبّان، كاهن الرعيّة، عن شكرِهِ للكهنة والقائمين على مركز التنشئة الرُّوحيَّة على هذِهِ المبادرة ‏الهادفة إلى تعزيز التكوين الروحيّ والمعرفي للعلمانيين، مؤكداً أهميّة استمرار هذِهِ الرسالة في خدمة الكنيسة والمؤمنين.‏

وبدورهِ، أشارَ رئيس المعهد الإكليريكي الأب برنارد بوجّي إلى أنَّ استمراريّة هَذِهِ الدورات رُغمَ التحديات يعكس أهميّة ‏تنشئة العلمانيين في رسالة البطريركيَّة، وضرورة تعميق معرفة المؤمنين بإيمانهم ليكونوا شهودًا للمسيح في حياتهم اليوميَّة.‏

كما ألقت السيّدة رهام دعيبس، الممثَّلَة عن الخرّيجين والخرّيجات، كلمةً عبّرت فيها عن امتنانِها لِما قدَّمتهُ الدّورات من غنى ‏روحي ومعرفي، مؤكدةً أنّها ساعدت المشاركين على التعمُّق في فهمِ الإيمانِ وعيشِهِ بروحٍ متجدّدة‎.‎

واختُتِمَ الحفل بتوزيع الشَّهادات على الخرّيجين، إذ تمَّ تخريج ما يُقارِب 120 مشاركاً ومشاركة، بعدَ إتمام دورتين، هما: ‏‏"العهد القديم" مع الأب عيسى حجازين، و"معاني الإحتفال الديني في الكنيسة" مع الأب عزيز حلاوة، بواقع 18 ساعة ‏لكل دورة، وذلك ضمن رسالة المركز في تعزيز التكوين الروحي والمعرفي رغم الظروف الاستثنائيّة التي تمرّ بها المنطقة‎.‎