تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"التربية": تدمير مدرسة المالح الأساسية في طوباس جريمة جديدة بحق التعليم

أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن ما أقدمت عليه قوات الاحتلال اليوم من تدمير وتجريف مدرسة المالح الأساسية في الأغوار الشمالية التابعة لتربية طوباس، والاستيلاء على مبناها القديم ورفع أعلام الاحتلال فوقه؛ يشكل جريمة جديدة بحق الطلبة في الوصول الآمن إلى التعليم.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تحديات متزايدة تواجه قطاع التعليم في المناطق المهددة، لا سيما في الأغوار الشمالية، حيث تتأثر البيئة التعليمية سلباً نتيجة الممارسات التي تعيق استقرار العملية التعليمية واستمراريتها.

انطلاق الباكورة الأولى لمجموعات «رسل الرحمة الإلهية» في رعايا الأردن

احتفلت عائلة «رسل الرحمة الإلهية» في الأردن بعيد الرحمة الإلهية، في كنيسة قلب يسوع الأقدس في ناعور، حيث شكّل القداس انطلاقة الباكورة الأولى لمجموعات «رسل الرحمة الإلهية» في رعايا الأردن، وذلك في أجواء صلاة وتأمل بدأت بمسبحة الرحمة الإلهية وبلغت ذروتها في الذبيحة الإلهية التي ترأسها الأب بشير بدر، بمشاركة الشماس جبران سلامة وجمع من المؤمنين، لا سيما من رعيتي ناعور ومرج الحمام.

تعاليم البابوات والسلاح الذري. مقال لمدير التحرير في دائرة التواصل الفاتيكانية

كتب مدير التحرير في دائرة التواصل الفاتيكانية أندريا تورنيلي مقالا بعنوان "تعاليم البابوات والسلاح الذري" سلط من خلاله الضوء على أبرز المواقف التي اتخذها الأحبار الأعظمون منذ قرابة قرن من الزمن بشأن استخدام الأسلحة الذرية، لاسيما منذ إلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما وناغازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية.

حادثة تحطيم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان تفتح ملف الانتهاكات ضد الرموز الدينية المسيحية في المنطقة

نبض الحياة - أعادت حادثة تحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دبل المسيحية جنوب لبنان تسليط الضوء على ملف بالغ الحساسية في الوعي المسيحي في المشرق، يرتبط بمكانة الرموز الدينية المسيحية في سياقات النزاع المسلح، وبمدى فاعلية الحماية الفعلية للمقدسات في بيئات تشهد توترًا متواصلًا وتعقيدات ميدانية متزايدة.

بعد صدامه مع ترامب، البابا ليوون يضع هدفًا جديدًا: وقف عنف المستوطنين

بعد هجوم غير مسبوق من دونالد ترامب، يخرج البابا ليوون الرابع عشر إلى مواجهة مفتوحة، لا تقتصر على واشنطن، بل تمتد إلى الأرض المقدسة. وبينما يتصاعد التوتر السياسي، تتحول الأنظار إلى فلسطين، حيث تضع الكنيسة الكاثوليكية ملف عنف المستوطنين في الواجهة، في ظل تقارير متزايدة عن اعتداءات تطال بلدات مسيحية، أبرزها الطيبة. في هذا التقرير، تتقاطع السياسة بالدين، وتتصاعد الأسئلة حول مستقبل الوجود المسيحي في المنطقة ودور الفاتيكان في الدفاع عنه.

تأمل غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا: الأحد الثالث من الزمن الفصحي (سنة أ)

19 نيسان 2026

الأحد الثالث من الزمن الفصحي (سنة أ)

لوقا 24: 13-35

لقد رأينا الأحد الماضي أنّ القائم من بين الأموات، كالراعي الصالح، يذهب ليبحث عن الخراف الضالّة، فيجمعها ويُعيدها إلى حضرته.

وتتّضح هذا التفسير أكثر في قراءة اليوم (لوقا 24: 13-35)، حيث يروي لنا لقاءَ القائمِ من بين الأموات بالتلميذين السائرين نحو عمّاوس.

كيف نكون صانعي سلام في عالمٍ تُمزّقه الحروب والنزاعات؟

وسط ما نعيشه من حروبٍ وصراعات، يبقى السلام هو المُبتغى، وهو الكلمة العظمى والبسيطة التي تختصر كلّ ما صنعه ربُّنا المسيح، صانع السلام العظيم بين الإنسان والله، وبين الإنسان وأخيه الإنسان. ففي ذاته، حَطّم المسيح كلّ عائق أمام هذا السلام، ومن أجمل ألقابه أنّه «رئيس السلام»، إذ «يُدْعَى اسْمُهُ: عَجِيبًا مُشِيرًا، إِلَهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلام».

البابا لاون الرابع عشر على قائمة مجلة تايم لأكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم

اختارت مجلة Time magazine البابا لاون الرابع عشر ضمن قائمتها «أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم لعام 2026». وأُعلن عن هذا التكريم في 15 نيسان، حيث انضم أول بابا مولود في الولايات المتحدة إلى مجموعة متنوعة من الشخصيات -بعضها معروف عالميًا وبعضها أقل شهرة- تميّزوا بإسهاماتهم كقادة ومبتكرين ورموز وفنانين وروّاد.

رسالة الكاردينال بييرباتيستا لأحد الدعوات 2026

إخوتي وأخواتي الأعزّاء في المسيح،

سلام الرّب معكم،

بينما تدخل أبرشيتنا بجيمع مناطقتها في الزّمن الفصحيّ، ستُعطى لنا نعمة الاحتفال معاً بأسبوع الصّلاة من أجل الدّعوات (20-26 نيسان).