تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

البابا لاوُن الرابع عشر: مهمة التربية الكاثوليكية هي غرس شغف حقيقي بالحقيقة

الحبر الأعظم يدعو الجامعات لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي بالتنشئة البشرية المتكاملة، ويؤكد: "على الشباب أن يتعلموا التأمل في معنى الحياة والاعتراف بكرامة كل شخص".

التربية والتعليم بين الأمس واليوم

بقلم : الأب عماد الطوال

ليس من السهل الحديث عن التعليم دون أن نستحضر صورة المعلم في الذاكرة المجتمعية، فهو الشخصية التي ارتبطت عبر الزمن بالتربية قبل التعليم، وبالقيم قبل المناهج، لطالما كانت المدرسة شريكًا أساسيًا للأسرة في بناء شخصية الأبناء وكان المعلم يحظى بمكانة اجتماعية رفيعة جعلت الأهالي يمنحونه ثقة كبيرة لا تتزعزع.

الكاردينال بيتسابالا يترأس احتفالات قلب يسوع الأقدس في مهد رسالته بفرنسا

سيزور الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، فرنسا في الفترة من 11 إلى 14 حزيران 2026، حيث سيترأس احتفالات قلب يسوع الأقدس في مدينة باراي-لو-مونيال، مهد رسالة قلب يسوع الأقدس التي انطلقت منها هذه الروحانية إلى الكنيسة الجامعة بعد ظهورات القديسة مرغريت ماري ألاكوك في القرن السابع عشر.

البابا لاوُن الرابع عشر يعيّن علمانيةً عميداً لدائرة الاتصالات

تشغل حالياً منصب الرئيس والمدير التنفيذي لشبكة "EWTN News"، وستخلف ماريا مونتسيرات ألفارادو باولو روفيني في تشرين الثاني نوفمبر المقبل، لتواصل مسيرة الإصلاح والتجديد التي بدأها البابا فرنسيس.

عيّن البابا لاوُن الرابع عشر ماريا مونتسيرات ألفارادو، الرئيس والمدير التنفيذي الحالي لشبكة "EWTN News"، عميداً لدائرة الاتصالات، وذلك اعتباراً من الأول من تشرين الثاني نوفمبر ٢٠٢٦.

"فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل" عنوان رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦

أصدرت الدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة يوم الثلاثاء ٢ حزيران يونيو العنوان الذي اختير لرسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦ والذي سيُحتفل به في الأول من أيلول سبتمبر. والعنوان المأخوذ من سفر اشعيا هو "فيضربون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل".

قرى مسيحيّة جديدة في ريف إدلب السوريّة تحتفل بعودة أهلها

لم يكن الاحتفال الذي أحياه أهالي قريتَي حلّوز وبرج القسطل بحضور أثناسيوس فهد، مطران اللاذقية للروم الأرثوذكس مجرد مناسبة محلية أو زيارة رعوية، بل محطة رمزية وتاريخية أعلنت نهاية فصل طويل من الغياب القسري عن الأرض. بعد أربعة عشر عامًا من النزوح والحرب، عاد أبناء القريتين ليؤكدوا أنّ الانتماء لا يُقاس بعدد الأعوام التي تفصل الإنسان عن أرضه، بل بقدرته على العودة إليها مهما اشتدت الظروف.

مستعمرون يحرقون أشجار زيتون بين ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله

أحرق مستعمرون، مساء يوم الإثنين 1/6/2026، عددا من أشجار الزيتون بين بلدة ترمسعيا وقرية أبو فلاح، شمال شرق رام الله.

وذكرت مصادر محلية أن مستعمرين أضرموا النيران في أراض مزروعة بأشجار الزيتون في المنطقة المذكورة، وأن الأهالي تصدوا لهم وأجبروهم على المغادرة، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المكان ووفرت الحماية لهم، ومنعت طواقم الإطفاء التابعة للدفاع المدني من الوصول إلى موقع الحريق لإخماده.

من يوحنا بولس الثاني إلى لاون الرابع عشر: ساغرادا فاميليا تقترب من اكتمال الحلم

عندما زار البابا القديس يوحنا بولس الثاني مدينة برشلونة، كانت كنيسة العائلة المقدسة (ساغرادا فاميليا) لا تزال مشروعًا غير مكتمل. أمّا عندما يزورها البابا لاون الرابع عشر، فسيكون برج يسوع المسيح قد ارتفع فوق المدينة. وهكذا تصبح قصة الزيارتين البابويتين أيضًا قصة نضوج أشهر أعمال المهندس المعماري أنطونيو غاودي.

أول بابا يزور ساغرادا فاميليا

100 ألف شخص حول العالم اتحدوا بالصلاة مع البابا من أجل السلام

اتحد نحو 100 ألف شخص في 200 مزار مريمي حول العالم بالصلاة الوردية مع البابا لاون الرابع عشر على نية السلام. وأكد الأب يوحنا سمعان، الراهب في دير القديس شربل في عنايا، أن الصلاة تكتسب أهمية خاصة بالنسبة للبنانيين في ظل الأزمات والقصف ونزوح السكان، مشيرًا إلى أن الصلاة تفتح عقول الناس في العالم ليدركوا أن الحروب لا تجلب سوى الدمار ولا تحقق أي فائدة.

هل ما زال قلب يسوع ينزف بسبب الإنسان؟

يطلُّ شهر قلب يسوع الأقدس كلّ عام في يونيو/حزيران، ليُذكِّر العالم بأنَّ الله لم يُحبّ الإنسان بكلماتٍ فقط، بل بقلبٍ جُرح وتأَلَّم وبذل ذاته حتّى النهاية. المسيح لم يكتفِ بتعليم البشر معنى المحبّة، بل كشفها على الصليب حين فتح ذراعَيه للجميع، حتّى للذين رفضوه وأنكروه. هنا يبرز السؤال المؤلم: هل ما زال قلب يسوع ينزف بسبب الإنسان؟